عام جديد ٢٠١٩ معاً

احبائنا قادة وخدام مجتمعات أنطاكية الدولية في كل مكان،

أود أن أشارك معكم نقاط مشاركات احتفال العام الجديد ٢٠١٩، كل عام وأنتم بخير. أصلي أن تكونوا في ملء النعمة، البركة والمسحة في حياتكم وخدماتكم.

  • الأسد بحضوره يتواجد في الأزمنة القادمة لأنها أزمنة وجهاً لوجه…

وجهاً لوجه مع الأسد والحضور الإلهي يقود إلى علاقة حميمة، مهابة ومخافة للرب جديدة.
وجهاً لوجه مع العالم ومواجهاته يقود إلى نصرة وغلبة… لاخوف…

  • هناك جدية بسبب نوعية الحضور والمواجهات القادمة يجب أن تنشأ في شعب الله…

الفاس قد وضعت على أصل الشجرة. (متى ٣: ١٠)
لذلك ينبغي أن نلاحظ ما نسجد له هذه الأزمنة… أنتم عبيد الذي تطيعونه.
سجودنا للملك يضع رداء المسحة وقوة التكليف على حياتنا ويطلقنا.
سجودنا في مواجعة العدو يطلق تشويش وانزعاج وهزائم في أزمنتنا.

  • سمات السبع سنوات القادمة…
  1. أزمنة حصاد كثير للنفوس.
  2. أزمنة مواجهات كثيرة مع مملكة الظلمة.
  3. أزمنة مواجهات بين ممالك العالم.
  4. أزمنة ملوك وكهنة أمام رياسات الأمم في السماويات.
  5. أزمنة ارتفاع جبل الرب “ملكوت الرب على الأرض”. (إشعياء ٢)
  • مفهوم الوقت يتغير في الأزمنة القادمة…

هناك حرب تزداد على مفهوم الوقت. العدو يهاجم الأزمنة بالسلب والإجهاض.
لذلك الملكوت يفتح لنا قوة افتداء مرتبطة بالوقت والزمن في حياتنا بطريقة عملية.
البعض سيشعر أن الزمن مفقود، والبعض الأخر سيشعروا أن الزمن السئ لا يعبر.
يظن أنه يغير الأوقات والسُنة…
العدو يعلم أن الوقت قوة في الملكوت، لذلك الحكماء يميزون الوقت ويفتدونه.
وقت الراحة في الروح “الخلوة”، “شريعة السبت في العهد القديم” من أهم أسلحة الزمن القادم.
الصلاة بالروح لأوقات مطوله مفتاح للزمن والوقت. هذه هى الراحة وهذا هو السكون.

  • غيرة رب الجنود ومخافة الرب من أسلحة الأزمنة القادمة… 

أحد مفاتيح الإنتصار في المواجهات القادمة هى مخافة الرب وغيرته.
فينحاس شخص يمثل لنا هذا المفتاح في كلمة الرب.
في (عدد ٢٥: ٧) غار فينحاس غيرة الرب. في (قضاة ٢٠: ٢٨) كان هو مفتاح الانتصار.
في (متى ٧: ١٣) الرب يتحدث عن الباب الضيق.
هو الباب الذي إن اردت أن تعبر منه ينبغي أن تترك أحمال، حقائب وخطايا المرحلة السابقة.
لا يمكنك أن تعبر للأزمنة القادمة وأنت تحمل حقائب الزمن الماضي.
في (إشعياء ٣٥) يتحدث عن أزمنة الطريق المقدسة “طريق الروح القدس” التي يسلك المفديون فيها.

  • أزمنة ياهو…

هناك خمس شخصيات سُميت بهذا الأسم في الكلمة المقدسة. سنري الإعلان الروحي من خلال ثلاث منهم:

ياهو الأول: (٢ أخبار الأيام ١٩: ٢) ياهو رائي الملوك

تزداد الرؤى والأحلام لأن الرب يسكب روحه على كل بني البشر. (يوئيل ٢: ٢٨)
كل نقطة سكيب من روح النعمة على حياتنا كافية أن تصنع معجزة غير عادية في أشخاص عاديين، مجهولين.

ياهو الثاني: (١ أخبار الأيام ١٢: ٣) ياهو العناثوثي

جاء من سبط بنيامين لكي يُملك داود.
كلمة عناثوث تحمل معنى الألم، الضغط والضعف.
لكنه من الأبطال الذين يرمون القوس باليمين وياليسار.
حتي باليسار “نقاط ضعفه” ياهو يصيب الهدف.

ياهو الثالث: (٢ ملوك ٩) ياهو بن يهوشفاط

المسحة المنسكبة على ياهو تنقلك من المخدع إلى السلطان الذي يحسم كل وعود قد تأخرت على حياتك.
النعمة التي تنسكب على ياهو تقضي على كل عيافة وعرافة لتعطيل الدعوة على حياة أبطال الملكوت.
مسحة ياهو في السرعة تفتدي الأوقات الضائعة من الدعوة وتتميم الوعود المعطلة.
مسحة ياهو تحسم كل ذيول تركها العدو في أماكن متفرقة في الحياة “أبناء أخاب السبعون”.
الرب يخبط بالعصا في أرضك ويعلن حسم. اخبط أرضك مع الرب واطلق صوت قضاء الرب وحسمه.
صوت جديد في مخدعك. صوت القدير… صوت مركبات جيش… صوت مياة كثيرة… صوت نهضة…
  • انفصال بسبب السرعة المتفاوته…
البعض ستزداد سرعته وراء الرب عن الأخرين وذلك يؤدي إلى مسافة انفصال.
مثل العذارى العشر. (متى ٢٥)
الرب يفصل النور عن الظلمة ويفصل لوط عن أبرام.
ابتاع زيت زيادة في هذا الزمن واشرب من النهر في الطريق لترفع الرأس.
  • لا مساومة في طلب المجد…
(مزمور ٨٥: ٩) يسكن المجد أرضنا. يجب أن يكون هذا المزمور استراتيجية روحية لنا. السماء والأرض يتلاقيا.
المجد لغة الملوك وحان الوقت في أرضينا أن نختبر ونعيش النعمة الملوكية ولا نتحدث فقط عنها.
أنه زمن نقلة من شاول إلى داود إلى ىسليمان. (٢ أخبار الأيام ٧: ١)
شاول مُسح ملك لكنه كان جسدي، هذه حالة روحية مررنا بها…
داود مُسح ملك لكنه كان يمر بحروب كثيرة برغم أنه يحب الرب ويعبده: أيضاً هذه مرحلة روحية…
سليمان مُسح ملك لكنه كان صاحب راحة ثُبتت المملكة في زمانه ووسط الملوك.
أنه زمن ترقية في حياتنا لمسحة سليمان الملوكية؛ من الراحة إلى المجد…
الخليقة منتظرة إستعلان المسحة الملوكية في أبناء الله. المسحة الملوكية التي على سليمان كانت للأمم.
الكاهن يصلي أما الملك فيُشرع… نوع مختلف من الصلاة يخرج من الملوك…
  • الهجوم على النفسية في الأزمنة القادمة…
بسبب أهمية المسحة الملوكية فالعدو يريد أن يقضي عليها، سيهاجم النفسيات أكثر في الزمن القادم.
النفس في القصد الإلهي لها أن تكون كرسي للمجد.
(تكوين ٢: ٧) النفس هى التي تحمل اعلان الروح للجسد والأرض.
هجوم العدو على النفس هو لكي يقطع الصلة بين السماء والأرض.
الكنيسة يجب أن تقف وتحامي عن النفسيات في أعضائها وأن تعلن حقيقة المجد على النفوس.
  • الحرب من خلال أسماء العهد…
الكنيسة يجب أن تحارب من خلال اعلان ملوكي لأسماء العهد الإلهي معها.
أسماء الرب في العهد القديم هى ليست مجرد أسماء لكن اعلان لعهده معنا.
أحد هذه الأسماء هى: “الخالق”… “بارا”…
هذا الأسم يطلق قوة الخلق والقيامة التي سنحتاجها في الأزمنة القادمة.
هو خالق الكل… السماء والأرض وكل ما فيها. (إشعياء ٤٠: ٢٨)، (إشعياء ٤٢: ٥)
أحد الأسماء الأخرى هي: “الحمل القائم“… (رؤيا ٥: ٦)
هذا الأسم مرتبط بالسبع مصابيح لإظهارات الروح القدس في الأزمنة الأخيرة. (إشعياء ١١: ١ – ٣)
الروح الذي يطلق الأبن الكامل فينا.
  • اطلاق فعلة للحصاد بقوة…
في (متى ٩: ٣٦) الرب يرسل فعله للحصاد…
كلمة يرسل هنا ليست الكلمة المعتادة للإرسالية لكن كلمة “اكبالوا”…
هذه الكلمة تستخدم في الكتاب المقدس عن قوة اخراج الشياطين.
أنه زمن قوة اطلاق للفعلة للحقول بقوة الروح القدس بطريقة لم نعتاد علىها من قبل.
أنه زمن اطلاق الدعوة والهبات الروحية في حياة أبطال الملكوت.
  • مصائر الشعوب والأمم تتحدد…
(متى ٢٥: ٣٢) الرب يتحدث عن شعوب خراف للرب وشعوب بالكامل جداء.
نحن على أعتاب (يوئيل ٣)، حين يجمع الرب كل الشعوب في وادي القضاء، وادي يهوشفاط.
أولاد الرب يقفون في الثغر عن بلادهم، رؤسائهم وشعوبهم لأن الرب لا يريد أن يخربها.
ستخرج من بلادنا العربية شعوب خراف بالكامل وراء الرب. لتكن أُمتك من هذه الشعوب..
هللويا…

الرب معكم،
د. نادر شوقي

0
No tags